اذا سقط المطر
وبدا يعزف لحنا
من وتر الى وتر
اسمع ازيز الرياح
يعانق حفيف الشجر
يشدني الحنين
ارقص تحت المطر
وامعن في سماء الوطن
كيف يسرق احلامنا
وكيف يستحل اعماقنا
ويتركنا ان تركناه في خطر
وفي الغربه نصبح كاننا حجر
نذرف الدمع مع المطر
ونشرب قطرات الحنين
علها تغوص في اعماقنا
تروي جذورنا
بماء ساقه القدر
تؤرقنا قبل النوم
في ليالي السحر
ااه من وطن تركناه
واصبح يعاتبنا
كلما ذكرناه
ااه من وطن
افتقدناه
وبات يلومنا
كلما نسيناه
ااه من وطن عشقناه
وفي القلب
نسمع شكواه
متى تشرق شمسنا
في ربوع هواه
فنحن لنا وطن
عز علينا فرقاه
واسمه بالقلب حفرناه
ومنذ صغرنا انتظرناه
ومازلنا نغنى على ليلاه
...
كتبت بتاريخ 8/11/2016
من كلماتي : كمال سليم سلامه
اهداء الى ابناء غزه المغتربين وكل ابناء الشعب الفلسطيني






ليست هناك تعليقات :